الشيخ حسن المصطفوي

156

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

* ( وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ ) * - 5 / 110 . * ( تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْه ُ ) * - 12 / 36 . * ( وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ) * - 24 / 41 . * ( وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُه ُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالطَّيْرِ ) * - 27 / 17 . * ( فَأَنْفُخُ فِيه ِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ ا للهِ ) * - 3 / 49 فذكر الطير في رديف الجنّ والإنس : يدلّ على أنّه اسم جنس ، كالجنّ والانس ، مضافا إلى أنّ المناسب في هذه الآيات كونه اسم جنس ، وهو ما يدلّ على مفهوم مطلق من حيث هو ، فالطير يدلّ على مطلق ما يتّصف بالطيران ، وهذا المعنى يصدق على واحد وعلى آحاد . ولا يصحّ إرادة معنى الجمع : فانّ النفخ في طين مثلا يوجب خلق طائر لا طيور . ثمّ إنّه ذكر في القرآن الكريم موارد من جريان أمور الطير ، فيها خرق للناموس الكلَّىّ الطبيعىّ ، وإعجاز محسوس . 1 - جريان إحياء الطير من إبراهيم ( ع ) : * ( وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ . . . ) * الآية - 2 / 260 2 - جريان إحياء الطير من عيسى ( ع ) : * ( وَرَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيه ِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ ا للهِ ) * - 3 / 49 3 - تسبيح الطير مع داود ( ع ) : * ( وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ ) * - 21 / 79 . * ( يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَه ُ وَالطَّيْرَ ) * - 31 / 10 4 - . * ( وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وَقالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ ) * - 27 / 16 فتدلّ على ارتباط بين سليمان والطير ، كما في ما بعدها : * ( وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُه ُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالطَّيْرِ ) *